ابن الأثير

77

أسد الغابة ( دار الفكر )

باب الهمزة مع الزاي وما يثلثهما 74 - أزادمرد مرد ( د ع ) أزاذمرد . بعد الألف زاي ، هو ابن هرمز الفارسي ، من أساورة كسرى . أدرك أيام النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يره . روى حديثه عكرمة بن إبراهيم الأزدي ، عن جرير بن يزيد بن جرير البجلي ، عن أبيه ، عن جده ، جرير بن عبد اللَّه ، عن أزادمرد قال : « بينما أنا على باب كسرى ننتظر الإذن ، فأبطأ علينا الإذن واشتد الحر ، وضجرنا ، فقال رجل من القوم : لا حول ولا قوة إلا باللَّه ما شاء اللَّه كان ، وما لم يشأ لم يكن ، فقال رجل من القوم : تدري ما قلت ؟ قال : نعم . إن اللَّه عز وجل يفرج عن صاحبها . ثم ذكر حديثا طويلا في أن بعض الجن شاركه في زوجته وأنه كان يتشبه به ، وأنه صعد به إلى السماء يسترق السمع ، فبلغا السماء الدنيا ، فسمعا صوتا من السماء : لا حول ولا قوة إلا باللَّه ، ما شاء اللَّه كان وما لم يشأ لم يكن ، فسقطا ثم حمله الجنى إلى بيته ، ثم إن الجنى عاد إلى امرأة الفارسي ، فقال الفارسي : « لا حول ولا قوة إلا باللَّه ما شاء اللَّه كان وما لم يشأ لم يكن » فلم يزل الجنى يحترق حتى صار رمادا » . وقد رواه سليمان بن إبراهيم بن جرير عن أبيه عن جده جرير بن عبد اللَّه قال : « كنت بالقادسية فسمعني فارسي وأنا أقول : « لا حول ولا قوة إلا باللَّه ، لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، فقال : لقد سمعت هذا الكلام من السماء » وذكر الحديث بطوله ، ولم يذكر أزاذمرد . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 75 - أزداذ ( د ع ) أزداذ وقيل : يزداد بن عيسى ، قال البخاري : هو مرسل لا صحبة له ، وقال غيره : له صحبة . روى زكريا بن إسحاق ، عن عيسى بن أزداد عن أبيه ان النبي صلّى اللَّه عليه وسلم كان إذا بال ينتر ذكره ثلاثا . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 76 - أزهر بن حميضة ( ب ) أزهر بن حميضة ، في صحبته نظر ، روى عن أبي بكر الصديق . أخرجه أبو عمر مختصرا . 77 - أزهر بن عبد عوف ( ب د ع ) أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري عم عبد الرحمن بن عوف ، ووالده عبد الرحمن بن أزهر الّذي يروى عنه ابن شهاب .